الاثنين، 29 أغسطس، 2011

اتنا العيد يطرق ابوبنا
اتنا من بعد غياب قمر
رمضان عنا ...
اتنا ونحن بين مد وجز
والاسواق تعترينا ...
اتنا العيد بفرحته وست
النساء الان تاتينا ....
حاملة بيديها فل وريحا
لتهدينا ...
وفي القلوب بياض
لست ادري ماذا يعترينا
بسمة ثم فرح ثم لقاء
ثم ضم لمن نحبهم ويحبنا
هكذا ياتي العيد فيه فرحا
لنا ... ويرسم في شفاهنا
بسمتهُ.... والحلوة بيايدنا
هكذا عيدنا ... جميلُ
ويصير اجمل لو ياتي
من نحبه ُالينا ...

الشاعر / محمد القثمي

سفير الحب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق